Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 132

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ست وأربعين وخمسمائة

وكان فقيهًا عالمًا، وزاهدًا عابدًا، وسمع الحديث بعد اشتغاله في الفقه، وصحب الغزالي وأخذ عنه، وكان يتهمه برأي الفلاسفة، ويقول دخل في أجوافهم فلم يخرج منها، والله سبحانه أعلم (¬١).

ثم دخلت سنة ست وأربعين وخمسمائة

فيها: أغار جيش (¬٢) السلطان على بلاد الإسماعيلية، فقتلوا خلقًا، ورجعوا سالمين.

وفيها: حاصر نور الدين دمشق [شهورًا، ثم ترحّل عنها إلى حلب] (¬٣)، وكان الصلح على يدي البرهان البلخي، ﵀.

وفيها: اقتتل الفرنج وجيش نور الدين محمود، فانهزم المسلمون، وقُتل منهم خلق، فإنا لله وإنا إليه راجعون.

ولما وقع هذا الأمر شقّ ذلك على الملك نور الدين، وترك الترفّه، وهجر اللَّذة (¬٤)، حتى يأخذ بالثأر. ثم إنّ أمراء التركمان، ومعهم جماعة من أعوانهم (¬٥) ترصّدوا الملك جوسلين، فلم يزالوا به حتى أسروه في بعض متصيّداته، فأرسل نور الدين، فكبس التركمان، وأخذ منهم جوسلين أسيرًا. وكان من أعيان (¬٦) الكفرة، [وأعظم الفجرة] (¬٧)، لعنه الله. فأوقفه نور الدين بين يديه [في أذل حال] (¬٨)، ثم سجنه. ثم سار نور الدين فملك بلاده كلَّها (¬٩).

وفي ذي الحجة جلس ابن العبادي في جامع (¬١٠) المنصور، وتكلم وعنده (¬١١) جماعة من الأعيان، وكادت الحنابلة يُثيرون فتنةً ذلك اليوم، لكونه غير حنبلي، ولكنْ لطف الله وسلم.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 132 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6260)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.