Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 133

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة سبع وأربعين وخمسمائة

وحج بالناس فيها قايماز (¬١) الأرجواني.

وممن توفي فيها [من الأعيان] (¬٢):

الشيخ برهان الدين، أبو الحسن علي (¬٣) البلخي، شيخ الحنفية بدمشق:

درّس بالبلخية، ثم بالخاتونية البرانية. وكان عالمًا عاملًا (¬٤)، ورعًا زاهدًا. ودفن بمقابر باب الصغير.

ثم دخلت سنة سبع وأربعين وخمسمائة

فيها: توفي السلطان مسعود. وقام بالأمر من بعده ابن أخيه ملكشاه بن محمود. ثم جاء السلطان محمد فأخذ الملك، واستقر له. وقتل الأمير خاص بك، وأخذ أمواله، وألقاه للكلاب، [فاختبطت بغداد، واضطربت الأمور، وتغيرت القواعد] (¬٥). وبلغ الخليفة أن واسط قد تخبَّطت أيضًا، فركب إليها في الجيش في أُبَّهة عظيمة، وأصلح شأنها، وكرّ على الكوفة والحلة، ثم عاد إلى بغداد [مؤيدًا منصورًا] (¬٦)، فزينت له البلد (¬٧)، ولله الحمد.

وفيها: ملك عبد المؤمن صاحب بلاد (¬٨) المغرب بِجاية، وهي بلاد بني حماد، فكان آخر ملوكهم يحيى بن عبد العزيز بن حماد. ثم بعث جيشًا (¬٩) إلى صنهاجة فحاصرها وأخذ أموالها.

وفيها: كانت وقعة عظيمة (¬١٠) بين نور الدين محمود (¬١١) وبين الفرنج، فكسرهم وقتل منهم خلقًا (¬١٢) كثيرًا، ولله الحمد والمنة.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 133 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6261)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.