Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 137

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثمان وأربعين وخمسمائة

وهما: أبو الحسين (¬١) أحمد بن منير الجوني (¬٢) بحلب، وأبو عبد الله محمد بن نصر بن صغير ابن القيسراني الحلبي (¬٣) بدمشق، رحمهما الله.

وممن توفي فيها:

أحمد (¬٤) بن منير بن أحمد بن مُفْلح، أبو الحسين الطرابلسي الشاعر الرفاء (¬٥): قال الحافظ ابن عساكر (¬٦): كان أبوه ينشد بأسواق طرابلس أشعار العوني (¬٧)، ويغنِّي. ونشأ أبو الحسين هذا، فقرأ القرآن، وتعلّم العربية والأدب، وصار إلى مذهب الإمامية، فكان رافضيًا خبيثًا، يكثر الهجو والفحش، وقد سجنه بوري بن طُغتِكين بدمشق على سوء طريقته (¬٨). وأراد قطع لسانه، فاستوهبه منه الحاجب يوسف بن فيروز، فوهبه له ونفاه.

وذكر ابن عساكر (¬٩) من أشعاره طرفًا، فمن ذلك قوله (¬١٠): [من الكامل]

وإذا الكريمُ رأى الخَمُولَ نزيلَهُ … في مَنْزِلٍ فالحَزْمُ أنْ يترحَّلا

كالبَدْر لمّا أَنْ تضاءَلَ نورُهُ … طلبَ الكمالَ فحازَهُ مُتَنَقِّلا (¬١١)

وصل الهجيرَ بهجر قومٍ كُلَّما … أَمطرتَهُمْ عَسَلًا جَنَوْا لك حَنْظَلا

لله علمي بالزمانِ وأهلِهِ … ذنبُ الفضيلةِ عندهم أن تكملا

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 137 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6265)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.