Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 138

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة تسع وأربعين وخمسمائة
  3. [ملك السلطان نور الدين الشهيد بدمشق]

طُبعوا على لؤمِ الطباعِ فخيرهم … إن قلتَ قال وإن سكتَّ تقوّلا

ثم روى ابن عساكر (¬١) بسنده: أنَّ بعضهم رآه بعد وفاته في المنام في شرّ خبيثة، ورائحة قبيحة. فقال: أتدري ما جرى عليَّ من هذه القصائد التي كنت أقولها؟ إن لساني قد طال وثخن، وصار مَدَّ البصر، كلما أنشدت قصيدة منها قد صارت كُلَّابًا يتعلق في لساني. قال الرائي: وسمعت قارئًا يقرأ من فوق رأسه: ﴿لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ﴾ [الزمر: ١٦] فانتبهت مذعورًا.

علي بن السلَّار (¬٢) الملقب بالعادل، وزير الظافر (¬٣) صاحب مصر:

وهو باني المدرسة بالإسكندرية للشافعية للحافظ أبي طاهر السِّلَفي، ﵀. وقد كان العادل هذا ضد اسمه، كان ظلومًا غشومًا حطومًا. وقد ترجمه ابن خلكان (¬٤).

ثم دخلت سنة تسع وأربعين وخمسمائة

فيها: ركب الخليفة المقتفي في جيش كثيف إلى تكريت، فحاصر قلعتها، [ولقي هناك] (¬٥) جمعًا من الأتراك والتركمان، فأظفره الله (¬٦) بهم، [وهزمهم له وأعلى كلمته عليهم] (¬٧)، ثم عاد إلى بغداد [مؤيدًا منصورًا] (¬٨).

[ملك السلطان نور الدين الشهيد بدمشق] (¬٩)

وجاءت الأخبار بأن مصر قد قتل خليفتها الظافر، ولم يبق منهم إلا صبيٌّ صغير ابن خمس (¬١٠) قد

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 138 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6266)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.