[وكانت وفاة] (¬١) محمد بن ناصر ليلة الثلاثاء الثامن عشر من شعبان [من هذه السنة] (¬٢)، عن ثلاث وثمانين سنة، وصلّي عليه مرات، ودفن بباب حرب ﵀.
مُجَلِّي (¬٣) بن جُمَيع بن نجا، أبو المعالي المخزومي الأرسوفي ثم المصري (¬٤)، قاضيها: الفقيه الشافعي.
مصنف "الذخائر" في المذاهب، وفيها غرائب كثيرة، وهي من الكتب المفيدة، ﵀ (¬٥).
ثم دخلت سنة إحدى وخمسين وخمسمائة
في المحرم منها (¬٦) دخل السلطان سليمان شاه بن محمد بن ملكشاه [بن ألب أرسلان السلجوقي] (¬٧) إلى بغداد، وعلى رأسه الشمسة (¬٨)، فتلقاه الوزير ابن هبيرة، وأدخله على الخليفة، فقبّل الأرض، وحلّفه (¬٩) على الطاعة، وصفاء النية والمناصحة والمودة، وخلع عليه خلع الملوك، وتقرّر أن للخليفة
Rujukan halaman ini:البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 143 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6271)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.