Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 144

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة إحدى وخمسين وخمسمائة
  3. ذكر حصار بغداد

العراق، ولسليمان شاه ما يغتنمه من خراسان، ثم خطب له ببغداد بعد الملك سَنجر، ثم خرج منها في ربيع الأول، فاقتتل هو والسلطان محمد بن محمود بن ملكشاه، فهزمه محمد (¬١)، وهزم عسكره، فذهب هاربًا (¬٢)، فتلقاه نائب قطب الدين مودود بن زنكي، صاحب الموصل، فأسره وحبسه بقلعة الموصل، وأكرمه مدة حبسه، وخدمه، وهذا من أغرب الاتفاقات.

وفيها: ملكت الفرنج المهدية من بلاد المغرب بعد حصار شديد.

وفيها: فتح نور الدين محمود بن زنكي قلعة تل حارم، واقتلعها من أيدي الفرنج، وكانت من أحصن القلاع، وأمنع البقاع، وذلك بعد قتال عظيم، ووقعة هائلة، كانت من أكبر الفتوحات وقد امتدحه الشعراء (¬٣) عند ذلك.

وفيها: هرب الملك سَنجر [من أسر الغز] (¬٤) وعاد إلى ملكه بمرو، وكان له في أيديهم نحو من خمس سنين.

وفيها: استعمل عبد المؤمن ملك المغرب أولاده على بلاده، استناب كل واحد منهم على (¬٥) بلد كبير.

ذكر حصار بغداد

وسبب ذلك أن السلطان محمد بن محمود بن محمد بن ملكشاه أرسل إلى الخليفة المقتفي بأمر الله وطلب (¬٦) منه أن يخطب له ببغداد، فلم يجبه إلى ذلك، فسار من همذان إلى بغداد ليحاصرها، فانجفل الناس، وحصّن الخليفة البلد، وجاء السلطان محمد فحصر بغداد، ووقف تجاه التاج من دار الخلافة في جحفل عظيم، ورموا نحوه بالنشاب (¬٧)، وقاتلت العامة مع الخليفة قتالًا شديدًا بالنِّفط وغيره، واستمر القتال مدة (¬٨)، فبينما هم كذلك [إذ بلغ السلطان أن أخاه] (¬٩) قد خلفه في همذان، [فانشمر عن بغداد

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 144 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6272)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.