Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 148

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثنتين وخمسين وخمسمائة

وأسمع الكثير، وصنف "المفهم في غريب مسلم" وغيره (¬١). وولي خطابة نيسابور. وكان فاضلًا بارعًا ديّنًا حافظًا، ﵀.

ثم دخلت سنة ثنتين وخمسين وخمسمائة

استُهلَّت هذه السنة ومحمد شاه بن محمود محاصر بغداد، والعامة والجند من جهة الخليفة المقتفي يقاتلون أشدّ القتال، والجمعة لا تقام لعذر القتال، والفتنة كبيرة (¬٢)، ثم يسَّر الله بذهاب السلطان، كما تقدّم [ذكر ذلك] (¬٣) في السنة التي قبلها. وقد بسط ذلك ابن الجوزي (¬٤) في هذه السنة، فطوّل.

وفيها: كانت زلزلة عظيمة بالشام، هلك بسببها خلق كثير لا يعلمهم إلا الله، وتهدّم أكثر حلب وحماة وشيزر وحمص وكفر طاب وحصن الأكراد واللاذقية والمعرَّة وفامِية (¬٥) وأنطاكية وطرابلس.

قال ابن الجوزي (¬٦): وأما شيزر فلم يسلم منها (¬٧) إلا امرأة وخادم لها، وهلك الباقون، وأما كفر طاب فلم يسلم منها (¬٨) أحد، وأفامية ساخت (¬٩) قلعتها، وتلّ حران انقسم نصفين فأبدى نواويس وبيوتًا كثيرة في وسطه.

قال: وهلك من مدائن الفرنج (¬١٠) شيء كثير، وتهدّم أسوار أكثر مدن الشام، حتى إن مكتبًا بحماة (¬١١) انهدم على الصبيان (¬١٢)، فهلكوا عن آخرهم، فلم يأت (¬١٣) أحد يسأل عن أحد منهم.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 148 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6276)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.