Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 149

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثنتين وخمسين وخمسمائة

وقد ذكر هذا الفصل الشيخ أبو شامة في كتاب الروضتين (¬١) مستقصى، وذكر ما قاله الشعراء (¬٢) [من القصائد] (¬٣) في ذلك.

وفيها: ملك السلطان محمود بن محمد بعد خاله سنجر جميع بلاده.

وفيها: فتح السلطان محمود بن زنكي حصن شيزر بعد حصار شديد، وأخذ مدينة بعلبك، وكان بها الضحاك البقاعي، وقد قيل: إن ذلك كان في سنة خمسين، كما تقدم، والله (¬٤) أعلم، وقد تقدم ذلك.

وفيها: مرض نور الدين، فمرض الشام لمرضه (¬٥)، ثم عوفي (¬٦)، ففرح المسلمون بذلك (¬٧) فرحًا شديدًا، واستولى أخوه قطب الدين مودود صاحب الموصل على جزيرة ابن عُمَر.

وفيها: عمل الخليفة بابًا للكعبة مصفحًا بالذهب، وأخذ بابه الأول، فجعله لنفسه تابوتًا.

وفيها: أغارت الإسماعيلية على حجاج خراسان، فلم يُبْقُوا منهم على أحد، لا زاهد ولا عالم (¬٨).

وفيها: كان غلاء شديد بخراسان، حتى أكلوا الحشرات، وذبح إنسان منهم (¬٩) رجلًا علويًا، فطبخه وباعه في السوق، فحين ظهر عليه قُتل.

وذكر (¬١٠) أبو شامة: إن فتح بانياس كان في هذه السنة على يد (¬١١) الملك نور الدين بنفسه. وقد كان معين الدين أرسله إلى الفرنج صلحًا عن دمشق حين حاصروها، فقتل ملكها الهنفري (¬١٢)، وغنم شيئًا كثيرًا (¬١٣). ولله الحمد (¬١٤) والمنة.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 149 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6277)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.