Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 156

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة أربع وخمسين وخمسمائة

والشّافِعيُّ مَذْهَبِي مَذْهَبُهُ … لأَنَّهُ في قَوْلِهِ مُؤيَّدُ

أَتْبَعُهُ في الأَصْلِ والفَرْعِ معًا … فَلْيَتَّبِعْنِي (¬١) الطالبُ المُسْتَرْشِدُ (¬٢)

إنِّي بِإذْنِ الله ناجٍ سابقٌ … إِذا وَنَى الظَّالِمُ والمُقْتَصِدُ (¬٣)

وله (¬٤): [من الطويل]

إِذَا قَلَّ مَالي لَمْ تَجِدْني ضَارعًا (¬٥) … كَثيرَ الأَسَى مُغْرًى بِعَضِّ الأَنَامِلِ

ولا بَطِرًا إنْ جَدَّدَ اللهُ نِعْمَةً … وَلَوْ أنَّ ما أُوتي جميعُ النَّاسِ لي (¬٦)

توفي (¬٧) ﵀ في ربيع الأول من هذه السنة بميّافارِقين (¬٨).

ثم دخلت سنة أربع وخمسين وخمسمائة

فيها: مرض الخليفة المقتفي مرضًا شديدًا، ثم عُوفي منه، فزينت له (¬٩) بغداد أيامًا، وتصدّق بصدقات عظيمة (¬١٠) كثيرة.

وفيها: استعاد عبد المؤمن مدينة المهدية من أيدي الفرنج، وقد كانوا أخذوها من المسلمين في سنة ثلاث وأربعين.

وفيها: قاتل عبد المؤمن خلقًا كثيرًا (¬١١) ببلاد المغرب (¬١٢)، حتى صارت (¬١٣) عظام القتلى هنالك (¬١٤) كالتل العظيم، فإنا لله وإنا إليه راجعون.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 156 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6284)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.