Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 160

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة خمس وخمسين وخمسمائة
  3. خلافة المستنجد بالله أبي المظفر يوسف بن المقتفي

بايعه أشراف بني العباس، ثم الوزير والقضاة والعلماء والأمراء. وعمره يومئذ خمس وأربعون سنة. وكان رجلًا صالحًا. وكان (¬١) ولي عهد أبيه من مدة متطاولة. ثم عمل عزاء أبيه، ولما خُطب له يوم الجمعة (¬٢) نُثرت الدراهم والدنانير على الناس، وفرح المسلمون به بعد أبيه. وأقرّ الوزيرَ ابن هبيرة على منصبه، ووعده بذلك إلى الممات. وعزل قاضي القضاة ابن الدامغاني وولّى مكانه أبا جعفر عبد (¬٣) الواحد بن الثقفي، وكان شيخًا كبيرًا، له سماع بالحديث، وباشر الحكم بالكوفة مدة (¬٤). ثم توفي (¬٥) في ذي الحجة [من هذه السنة] (¬٦) فولّي مكانه ولده (¬٧) جعفر المذكور.

وفي شوال من هذه السنة اتفق الأتراك بباب همذان على خلع (¬٨) سليمان شاه. وخطبوا لأرسلان شاه ابن طغرل.

وفيها توفي الفائز بنصر الله الفاطمي صاحب مصر (¬٩): وهو أبو القاسم عيسى بن إسماعيل الظافر.

[وكانت وفاته] (¬١٠) في صفر [منها] (¬١١)، وعمره يومئذ إحدى عشرة سنة، ومدة ولايته من ذلك ست سنين وشهران، وكان مدبّر دولته أبو الغارات (¬١٢). ثم قام بعده العاضد (¬١٣) آخر خلفائهم، وهو أبو محمد عبد الله بن يوسف بن الحافظ، ولم يكن أبوه خليفة، وكان يومئذ قد ناهز (¬١٤) الاحتلام، فقام بتدبير مملكته الملك الصالح طلائع بن رُزِّيك الوزير، أخذ له البيعة وزوّجه بابنته، وجهّزها بأمر (¬١٥) عظيم

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 160 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6288)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.