Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 161

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة خمس وخمسين وخمسمائة
  3. خلافة المستنجد بالله أبي المظفر يوسف بن المقتفي

يعجز عنه الوصف، وقد (¬١) عُمِّرت بعد زوجها العاضد، ورأت زوال دولة الفاطميين على يد الملك [صلاح الدين يوسف بن أيوب بن شاذي] (¬٢) في سنة أربع وستين، كما سيأتي مفصلًا إن شاء الله تعالى.

وفيها: كانت وفاة السلطان الكبير صاحب غزنة خسرو شاه (¬٣) بن بهرام شاه بن مسعود بن إبراهيم بن مسعود بن محمود بن سبكتكين من بيت مُلك (¬٤) ورئاسة باذخة يرثونها كابرًا عن كابر، وكان من سادات الملوك وأحسنهم سيرة، يحب العلم وأهله. وكانت وفاته في رجب من هذه السنة.

وقام من بعده ولده ملكشاه، فسار إليه علاء الدين الحسين بن ملك الغور (¬٥)، فحاصر غزنة مدة، فلم يقدر عليها فرجع خائبًا

وفيها: مات السلطان ملكشاه (¬٦) بن السلطان محمود بن محمد بن ملكشاه بن ألب أرسلان السلجوقي بأصبهان مسمومًا، فيقال: إن الوزير عون الدين بن هبيرة دسّ إليه من سقاه إياه، والله أعلم.

وفيها: مات أمير الحاج قايماز (¬٧) بن عبد الله الأُرجواني (¬٨). سقط عن (¬٩) فرسه، وهو يلعب بالكرة بميدان الخليفة، فسال دماغه من أذنه، فمات من ساعته، ﵀. وقد كان من خيار الأمراء، فتأسّف الناس عليه، وحضر جنازته خلق كثير. مات (¬١٠) في شعبان من هذه السنة، فحجَّ بالناس فيها الأمير بزغش مقطِّع الكوفة.

وحج في هذه السنة الأمير الكبير شيركوه بن شاذي، مقدم عساكر الملك نور الدين [محمود بن زنكي] (¬١١)، وتصدّق بأموال كثيرة.

وفيها: استعفى القاضي زكي الدين (¬١٢) أبو الحسن علي بن [محمد بن يحيى بن علي القرشي من

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 161 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6289)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.