Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 177

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. [ثم دخلت] سنة ستين وخمسمائة

فقيّض الله له من نبشه من قبره بعد دفنه، جزاءً وفاقًا، ﴿وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ﴾ [فصلت: ٤٦].

محمد بن عبد الله بن العباس بن عبد الحميد، أبو عبد الله الحرّاني (¬١):

كان آخر من بقي من الشهود المقبولين عند أبي الحسن الدامغاني، وقد سمع الحديث، وكان لطيفًا ظريفًا. جمع كتابًا سمّاه (روضة الأدباء) فيه نتف حسنة.

قال ابن الجوزي (¬٢): زرته يومًا، فأطلت الجلوس عنده، فقلت: أقوم فقد ثقَّلت، فأنشدني (¬٣): [وافر]

لئن سَمَّيْتَ إِبْرامًا وَثِقْلًا … زياراتٍ رَفَعْتَ بهنَّ قَدْري

فَما أَبْرَمْتَ إلّا حَبْلَ ودّي … ولا ثَقَّلْتَ إلا ظَهْرَ شُكري

مرجان الخادم (¬٤):

كان يقرأ القرآن (¬٥)، وتفقّه لمذهب الشافعي، وكان يتعصّب على الحنابلة، ويكرههم، ويعادي الوزير ابن هبيرة وابن الجوزي [معاداة شديدة] (¬٦)، ويقول لابن الجوزي: مقصودي [قلع مذهبكم، وقطع ذِكركم] (¬٧). ولما توفي (¬٨) ابن هبيرة في هذه السنة، قوي أمره (¬٩) على ابن الجوزي وخافه ابن الجوزي، فلما توفي في هذه السنة فرح بذلك فرحًا شديدًا. [وكانت وفاته] (¬١٠) في ذي القعدة منها.

ابن التلميذ (¬١١) الطبيب الحاذق الماهر (¬١٢): اسمه هبة الله بن صاعد.

[كانت وفاته في هذه السنة] (¬١٣) عن خمس وتسعين سنة، وكان موسَّعًا عليه في الدنيا، وله عند

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 177 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6305)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.