Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 187

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثلاث وستين وخمسمائة

كان يذكر أنه من سلالة (¬١) أبي بكر الصديق ﵁. سمع الحديث، وتفقّه وأفتى، ودرّس بالنظامية، وابتنى لنفسه مدرسة ورباطًا. وكان مع ذلك متصوفًا يعظ الناس، ودفن بمدرسته.

محمد بن عبد الحميد بن أبي الحسين، (¬٢)، أبو الفتح الرازي (¬٣)، المعروف بالعلاء العالم:

وهو من أهل سمرقند. وكان من الفحول في المناظرة، وله طريقة في الخلاف والجدل، ويقال لتعليقته (¬٤): (العالمي).

قال ابن الجوزي (¬٥): وقد ورد بغداد وحضر مجلسي.

وقال أبو سعد السمعاني: كان يدمن الخمر. وكان يقول: ليس من الدنيا أطيب من كتاب أطالعه وباطية من الخمر (¬٦) أشرب منها. قال ابن الجوزي: ثم بلغني عنه (¬٧) أنه أقلع عن شرب الخمر والمناظرة وأقبل على التنسك (¬٨) والخير، [﵀] (¬٩).

يوسف بن عبد الله بن بُندار الدمشقي (¬١٠): مدرس النظامية ببغداد.

تفقّه على أسعد المِيْهَني، وبرع في المناظرة، وكان يتعصب للأشعرية وقد بُعث رسولًا في هذه السنة إلى شملة التركماني (¬١١)، فمات في تلك البلاد رحمه (¬١٢) الله.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 187 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6315)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.