Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 188

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة أربع وستين وخمسمائة

ثم دخلت سنة أربع وستين وخمسمائة

فيها: كان فتح مصر على يدي الأمير أسد الدين شيركوه.

وفيها: طغت الفرنج بالديار المصرية. [وذلك لما جُعل لهم شحنة بها، وتحكَّموا في أبوابها، وسكنها أكثر شجعانها] (¬١)، ولم يبق شيء من أن يستحوذوا عليها، ويخرجوا منها أهلها من المسلمين (¬٢)، فعند ذلك جاء إمداد الفرنج من كل ناحية، وساروا صحبة مري ملك عسقلان (¬٣) في جحافل هائلة.

فأول ما أخذوا مدينة بلبيس، فقتلوا منها خلقًا، وأسروا آخرين، ونزلوا بها، وتركوا فيها أثقالهم، وجعلوها موئلًا ومعقلًا [لهم]، ثم جاؤوا فنزلوا على القاهرة من ناحية باب البرقية، فأمر الوزير شاور الناسَ أن يحرقوا مصر (¬٤)، وأن ينتقل الناس منها (¬٥) إلى القاهرة، فنهبوا البلد، وذهب للناس أموال كثيرة جدًا، وبقيت النار تعمل في مصر أربعة وخمسين يومًا، [فإنا لله وإنا إليه راجعون] (¬٦).

وعند (¬٧) ذلك أرسل الخليفة العاضد يستغيث بالملك نور الدين، وبعث إليه بشعور نسائه يقول: أدركني، واستنقذ نسائي من أيدي الفرنج، والتزم له بثلث خراج مصر على أن يكون أسد الدين مقيمًا بها عندهم، والتزم (¬٨) لهم بإقطاعات زائدة على الثلث.

فشرع نور الدين في تجهيز الجيوش إلى [الديار المصرية] (¬٩). فلما استشعر الوزير شاور بوصول المسلمين، أرسل إلى ملك الفرنج يقول له: قد عرفتَ محبَّتي ومَودَّتي ولكن العاضد والمسلمين (¬١٠) لا يوافقوني على تسليم البلد. وصالحهم ليرجعوا، عامهم ذلك، عن البلد بألف ألف دينار، وعجّل

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 188 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6316)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.