Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 194

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة أربع وستين وخمسمائة
  3. وقعة السودان

الدولة تورانشاه (¬١)، وكان حاضرًا للحرب، قد بعثه نور الدين إِلى أخية (¬٢) ليشدّ أزره، أمر بإِحراق منظرة العاضد، ففتح بابها (¬٣)، ونودي: إِن أمير المؤمنين يأمركم أن تخرجوا هؤلاء السودان من بين أظهركم ومن بلادكم، فقوي الشاميون، وضعف جأش السودان جدًا. وأرسل [الملك الناصر] (¬٤) إِلى محلّتهم (¬٥) المعروفة بالمنصورة، التي فيها دورهم وأهلوهم وأولادهم بباب زويلة فأحرقها، فولَّوا عند ذلك مدبرين، وركبهم السيف، فقُتل منهم خلق كثير (¬٦)، ثم طلبوا الأمان من الملك صلاح الدين، فأجابهم إِلى ذلك، وأخرجهم إِلى الجيزة (¬٧)، ثم خرج إِليهم (¬٨) شمس الدولة تورانشاه أخو الملك صلاح الدين الأكبر (¬٩)، فقتل أكثرهم أيضًا، ولم يبق منهم إِلا القليل: ﴿فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا﴾ [النمل: ٥٢].

وفيها: افتتح الملك نور الدين محمود بن زنكي قلعة جعبر، وانتزعها من يد صاحبها شهاب الدين مالك بن علي بن مالك (¬١٠) العقيلي، وكانت في أيديهم من أيام السلطان ملكشاه.

وفيها: احترق جامع حلب، فجدده نور الدين.

وفيها: مات ياروق (¬١١) الذي تنسب إِليه المحلة بظاهر حلب.

وممن توفي فيها من الأعيان:

سعد الله بن نصر بن سعيد الدجاجي (¬١٢)، أبو الحسن الواعظ الحنبلي:

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 194 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6322)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.