Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 202

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ست وستين وخمسمائة

وفيها: كانت حروب كثيرة بين ملوك المغرب بجزيرة الأندلس، وكذلك كانت حروب كثيرة بين ملوك المشرق أيضًا.

وحجّ بالناس [في هذه السنة والتي قبلها] (¬١) الأمير بزغش الكبير.

ولم (¬٢) أر أحدًا من أكابر الأعيان توفي فيها.

ثم دخلت سنة ست وستين وخمسمائة

فيها: كانت وفاة المستنجد وخلافة ابنه المستضيء، وذلك أن الخليفة (¬٣) المستنجد كان قد مرض في أول هذه السنة، ثم عوفي [فيما يبدو للناس] (¬٤)، فعُملت (¬٥) ضيافة عظيمة بسبب ذلك، وفرح الناس بذلك، ثم أدخله الطبيب (¬٦) إِلى الحمَّام، وفية (¬٧) ضعف شديد، فمات في الحمَّام، ﵀ (¬٨).

ويقال: إِن ذلك كان بإِشارة بعض الدولة على الطبيب استعجالًا لموته، [فكانت وفاته] (¬٩) يوم السبت بعد الظهر (¬١٠) ثامن (¬١١) ربيع الآخر عن ثمان وأربعين سنة. وكانت مدة خلافته إِحدى عشرة سنة وشهرًا.

وكان من خيار الملوك وأعدلهم وأرفقهم بالرعايا، وضع (¬١٢) عنهم المكوس والضرائب، ولم يترك بالعراق مَكسًا، وقد شفع إِليه بعض أصحابه في رجل شرِّير، وبذل (¬١٣) فيه عشرة آلاف دينار، فقال له الخليفة: أنا أعطيك عشرة آلاف دينار وائتني بمثله لأريح المسلمين من شرِّه.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 202 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6330)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.