Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 205

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ست وستين وخمسمائة
  3. خلافة المستضئ

وجعل له خطيبًا ومدرسًا للفقه، وولَّى التدريس للفقيه أبي بكر النوقاني (¬١)، تلميذ محمد بن يحيى تلميذ الغزالي، وكتب له منشورًا بذلك، ووقف على الجامع قرية من قرى الموصل، وذلك كله بإِشارة الشيخ الصالح العابد عمر الملا، وقد كانت له زاوية يُقصد فيها، وله في كل سنة دعوة في شهر المولد، يحضر فيها عنده الملوك والعلماء (¬٢) والأمراء والوزراء، ويحتفل بذلك، وقد كان الملك نور الدين صاحبه، وكان يستشيره في أموره، وما يعتمده (¬٣) من المهمَّات، وهو الذي أشار عليه في مدة مقامه بالموصل (¬٤) بجميع ما فعله من الخيرات، فلهذا حصل بقدومه لأهل الموصل كل مسرّة، واندفعت عنهم المصائب، [وأسقط عنهم المكوس والضرائب] (¬٥).

وأخرج من بين أهلها (¬٦) الظالم الغاشم [فخر الدين] (¬٧) عبد المسيح، وسماه عبد الله، وأخذه معه إِلى دمشق، فأقطعه إِقطاعًا حسنًا، فجزاه الله خيرًا. وقد كان عبد المسيح هذا نصرانيًا، فأظهر الإِسلام. وكان يقال: إِن له كنيسة في جوف داره. وكان سيّئ السيرة خبيث السريرة في حق العلماء والمسلمين خاصة (¬٨). ولما دخل نور الدين الموصل كان الذي استأمن (¬٩) له الشيخ عمر الملأ (¬١٠).

وحين دخل نور الدين إِلى (¬١١) الموصل خرج إِليه ابن أخيه، فوقف بين يديه، فأحسن إِليه وأكرمه (¬١٢)، وألبسه خلعة جاءته من الخليفة، فدخل بها (¬١٣) إِلى البلد في أُبَّهة عظيمة، ولم يدخل نور الدين الموصل حتى قوي الشتاء، فأقام بها، كما ذكرنا أربعة وعشرين يومًا، فلما كانت (¬١٤) آخر ليلة أقام

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 205 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6333)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.