Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 222

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثمان وستين وخمسمائة
  3. فتح بلاد النوبة

وفيها: كانت وفاة الأمير نجم الدين أيوب بن شاذي، والد الملك صلاح الدين. سقط عن فرسه فمات، وستأتي ترجمته في الوفيات إِن شاء الله تعالي.

وفيها: سار الملك نور الدين إِلى بلاد عز الدين قليج (¬١) أرسلان بن مسعود بن قليج بن أرسلان بن سليمان السلجوقي ملك الروم، وتفقّد (¬٢) في طريقه بلاده، وأصلح ما وجده فيها من الخلل، ثم سار فافتتح مَرْعَشَ (¬٣) وبَهَسْنا (¬٤)، وعمل في كل منهما (¬٥) بالحسنى.

قال العماد الكاتب (¬٦): وفي هذه (¬٧) السنة وصل الفقيه الإمام الكبير قطب الدين النيسابوري (¬٨)، وهو فقيه عصره، ونسيج وحده، فسرّ به نور الدين، وأنزله بحلب بمدرسة باب العراق، ثم أطلعه (¬٩) إِلى دمشق، فدرَّس بزاوية الجامع (¬١٠) الغربية المعروفة بالشيخ نصر المقدسي، ونزل بمدرسة الجاروق (¬١١)، وشرع نور الدين في إِنشاء مدرسة كبيرة للشافعية، فأدركه الأجل قبل ذلك.

قال أبو شامة (¬١٢): وهي العادلية الكبيرة التي عمرها بعده (¬١٣) الملك العادل أبو بكر بن أيوب.

وفيها: عاد (¬١٤) شهاب الدين (¬١٥) بن أبي عصرون من بغداد، وقد سار (¬١٦) للهناء بالخطبة العباسية

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 222 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6350)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.