بالديار المصرية، ومعه توقيع (¬١) من الخلافة بإِقطاع درب هارون وصريفين للملك (¬٢) نور الدين، وقد كانتا قديمًا لأبيه عماد الدين زنكي، فأراد الملك (¬٣) نور الدين أن يبني (¬٤) ببغداد مدرسة على حافة (¬٥) دجلة، ويجعل هذين المكانين وقفًا عليها (¬٦)، فعاقه القدر عن ذلك (¬٧)، ﵀.
وفيها: جرت (¬٨) بناحية خوارزم حروب كثيرة بين سلطان شاه وبين أعدائه، تقصّاها (¬٩) ابن الأثير (¬١٠) وابن الساعي.
وفيها: هزم ملك الأرمن مليح بن ليون (¬١١) عساكر (¬١٢) الروم، وغنم منهم شيئًا كثيرًا، وبعث إِلى نور الدين بأموال كثيرة من ذلك، وبثلاثين رأسًا من رؤوسهم (¬١٣)، فأرسلها نور الدين إِلى الخليفة المستضيء بأمر الله العباسي.
وفيها: بعث الملك صلاح الدين سرية صحبة قراقوش (¬١٤) مملوك تقي الدين عمر بن شاهنشاه إِلى بلاد إِفريقية، فملكوا طائفة كبيرة (¬١٥) منها، من ذلك مدينة طرابلس الغرب وعدة مدن معها.
وممن توفي فيها من الأعيان:
إِيلدكز (¬١٦) التركي (¬١٧) الأتابك (¬١٨) صاحب أذربيجان وغيرها: