Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 276

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثنتين وسبعين وخمسمائة

قضاءها، فأسرّ بذلك إِلى [القاضي الفاضل، فأشار] (¬١) القاضي (¬٢) الفاضل على الضياء أن يستعفي من القضاء، فاستعفى، فأُعفي، وترك له وكالة بيت المال. وولى السلطان ابن أبي عصرون على أن يستنيب القاضي محيى الدين أبا (¬٣) المعالي محمد بن زكي الدين (¬٤) والأوحد (¬٥) عنه، ففعل ذلك، ثم بعد سنوات (¬٦) استقلّ بالحكم محيى الدين أبو حامد بن أبي عصرون عوضًا عن أبيه شرف الدين بسبب ضعف بصره.

وفي صفر [من هذه السنة] (¬٧) وقف السلطان الملك الناصر قرية خُرَّم (¬٨) على الزاوية الغزالية ومن يشتغل بها في العلوم (¬٩) الشرعية، أو ما (¬١٠) يحتاج إِليه الفقيه، وجعل النظر لقطب الدين النيسابوري (¬١١) مدرسها.

وفي هذا الشهر تزوج السلطان صلاح الدين (¬١٢) بالست خاتون عصمة الدين (¬١٣) بنت معين الدين أُنر، وكانت زوجة الملك نور الدين محمود، [فأقامت بعده في القلعة محترمة مكرَّمة معظمة] (¬١٤)، وولي تزويجها منه أخوها الأمير سعد الدين (¬١٥) مسعود بن أنر. وحضر القاضي ابن أبي عصرون العقد، ومعه جماعة من العدول، وبات السلطان (¬١٦) عندها تلك الليلة، والتي بعدها، ثم سافر إِلى مصر بعد يومين من الدخول بها، فركب يوم الجمعة قبل الصلاة، فنزل بمرج الصُّفَّر، ثم سار فعشى قريبًا من الصنمين،

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 276 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6404)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.