Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 277

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثنتين وسبعين وخمسمائة

ثم أغذّ السير حتى كان دخوله إِلى الديار المصرية، ثم إِلى القاهرة المعزيّة يوم السبت (¬١) سادس عشر من ربيع الأول من هذه السنة، في أُبَّهة الملك، وقد تلقاه أخوه ونائبه عليها الملك العادل سيف الدين أبو بكر (¬٢) إِلى عند بحر القُلْزُم (¬٣)، ومعه من الهدايا والتحف شيء كثير، ولا سيما من المآكل المتنوعة وغيرها، وكان في صحبة السلطان العمادُ الكاتب، ولم يكن ورد الديار المصرية قبل ذلك، فشرع (¬٤) يذكر محاسنها، وما اختصت به من بين البلدان، ووصف الهرمين (¬٥) وشبَّههما بأنواع من التشبيهات، وبالغ في ذلك حسب ما ذكر في "الروضتين" (¬٦).

وفي شعبان منها (¬٧) ركب [السلطان الناصر بن أيوب] (¬٨) إِلى الإسكندرية، فأسمع ولديه الأفضل (¬٩) علي، والعزيز عثمان (¬١٠) على الحافظ السِّلَفي (¬١١)، وتردد بهما إِليه ثلاثة أيام: الخميس والجمعة والسبت رابع رمضان.

وعزم السلطان [على الصيام] (¬١٢) بها، وقد كمَّل عمارة السور على البلد، وأمر بتجديد الأسطول وإِصلاح مراكبه وسفنه، وشحنه بالرجال (¬١٣)، والمقاتلة، وأمرهم بغزو جزائر البحر، وأقطعهم

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 277 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6405)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.