Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 288

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة أربع وسبعين وخمسمائة

وسيف الدين علي بن أحمد المشطوب (¬١). وبثغر حمص ابن عمه ناصر الدين بن أسد الدين شيركوه (¬٢)، وبعث إِلى أخيه سيف الدين أبي بكر، وهو الملك العادل (¬٣) نائب مصر يأمره أن يرسل إِليه بألف وخمسمائة فارس (¬٤) يستعين بهم على قتال الفرنج. وكتب إِلى الفرنج يأمرهم بتخريب هذا الحصن الذي بنوه للداوية، فامتنعوا إِلا أن يبذل لهم ما غرموه عليه، فبذل لهم ستين ألف دينار، فلم يقبلوا، ثم أوصلهم (¬٥) إِلى مئة ألف دينار فأبوا، فقال له ابن أخيه تقي الدين عمر: ابذل هذه في أجناد (¬٦) المسلمين، وسر إِلى هذا الحصن فخرِّبه (¬٧)، ففعل ذلك، فكان كذلك (¬٨) في السنة الآتية كما (¬٩) سنذكره بعدُ إِن شاء الله.

وفيها: أمر الخليفة المستضيء (¬١٠) بكتابة لوح على قبر الإِمام أحمد (¬١١) بن حنبل (¬١٢) فيه آية الكرسي، وبعدها: هذا قبر تاج السُّنَّة، وحيد الأمة (¬١٣)، العالي الهمة، العالم العابد، الفقيه الزاهد، وذكر (¬١٤) تاريخ وفاته رحمه الله تعالى (¬١٥).

وفيها: احتيط ببغداد على شاعر ينشد للروافض (¬١٦)، يقال له ابن قرايا (¬١٧) يقف في الأسواق ويذكر أشعارًا يضمنها ذم الصحابة، [﵃] (¬١٨)، وسبَّهم وتجويرهم، وتهجين من أحبهم. فعُقد له

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 288 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6416)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.