وقدمها للسلطان [فتشوَّفت همته إِلى ذلك] (¬٢). فلما افتتحها، كما سيأتي، أمر القاضي (¬٣) ابن الزكي (¬٤) فخطب يومئذ، وكان يوم الجمعة. ولما [بلغه أن ابن جهبل هو الذي اطّلع على ذلك أولًا أمره] (¬٥) فدرّس على نفس الصخرة درسًا عظيمًا، وأجزل له العطاء، وأحسن عليه الثناء.
فصل: [في غزو بَيْسان]
ثم رحل السلطان من حلب في أواخر ربيع الآخر بجيوشه وعساكره، وقد جعل فيها (¬٦) ولده الظاهر غازي (¬٧)، وولَّى قضاءها لمحيي الدين بن الزكي (¬٨)، فاستناب فيها له نائبًا (¬٩)، ورجع (¬١٠) هو مع السلطان في خدمته، فاجتاز بحماة ثم بحمص ثم على بعلبك، ثم دخل (¬١١) دمشق في ثالث جمادى
Rujukan halaman ini:البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 322 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6450)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.