Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 323

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة تسع وسبعين وخمسمائة
  3. فصل: [في غزو بيسان]

الأولى مؤيدًا منصورًا في أُبَّهة عظيمة ونعمة (¬١) جسيمة، وكان ذلك يومًا مشهودًا، [ومن نيته الخروج سريعًا إِلى قتال الفرنج، فبرز منها في أول جمادى الآخرة في جحافله، قاصدًا نحو القدس الشريف] (¬٢)، فانتهى إِلى بَيْسان (¬٣) فنهبها، ونزل على عين جالوت (¬٤)، وأرسل بين يديه سرية هائلة، فيها جرديك (¬٥) وطائفة من النورية وجاء (¬٦) مملوك عمه أسد الدين، فوجدوا جيش الكرك من الفرنج قاصدين إِلى أصحابهم نجدة لهم، فالتقوا (¬٧) معهم، فقتلوا من الفرنج خلقًا كثيرًا، وأسروا مئة أسير، ولم يفقد من المسلمين سوى شخص واحد، ثم عاد في آخر ذلك اليوم.

وبلغ السلطان أن الفرنج قد اجتمعوا لقتاله، فقصدهم، وتصدّى لهم لعلهم يصافّونه، [فنكلوا عنه] (¬٨)، فقتل منهم خلقًا كثيرًا من أطرافهم، وجرح مثلهم، فرجعوا ناكصين على أعقابهم، خائفين منه غاية المخافة، لكثرة جيشه، ولله (¬٩) الحمد والمنة، وهو خلفهم (¬١٠) يقتل ويأسر حتى أوغلوا (¬١١) في بلادهم، فرجع عنهم مؤيدًا منصورًا، جعل الله ثوابه موفورًا، كما جعل سعيه مشكورًا.

وكتب القاضي (¬١٢) الفاضل إِلى الخليفة يعلمه بما مَنَّ الله به عليه (¬١٣) وعلى المسلمين من نصرهم (¬١٤) على الفرنج (¬١٥)، وكان لا يفعل شيئًا، ولا يريد أن يفعله إِلا أطلع (¬١٦) عليه الخليفة أدبًا واحترامًا، وطاعة واحتشامًا.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 323 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6451)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.