Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 324

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثمانين وخمسمائة

فصل: [في غزو الكَرَك] (¬١)

وفي رجب سار السلطان إِلى الكَرَك، فحاصرها، وفي صحبته تقي الدين عمر (¬٢) بن أخيه، وقد كتب إِلى أخيه (¬٣) العادل [أبي بكر] (¬٤) ليحضر عنده، ليوليه حلب وأعمالها، كما كان طلب منه (¬٥). واستمرّ الحصار على الكرك مدة شهر رجب، فلم يظفر منها بطلب. وبلغه أن الفرنج قد اجتمعوا كلهم ليمنعوا منه الكرك، فكرَّ راجعًا إِلى دمشق ليلقاهم (¬٦)، وذلك من أكبر (¬٧) همه، وأعظم طلبه. وأرسل (¬٨) ابن أخيه تقي الدين عمر إِلى مصر نائبًا، وفي صحبته القاضي الفاضل، وبعث أخاه العادل (¬٩) على مملكة حلب، واستقدم ولده الظاهر (¬١٠) إِليه، وكذلك نوابه ومن يعزّ عليه. وإِنما أعطى السلطانُ أخاه العادلَ حلب ليكون قريبًا منه، فإِنه كان لا يقطع أمرًا دون مشورته (¬١١). واقترض السلطان الناصر من أخيه أبي بكر العادل مئة ألف دينار. وتألّم الظاهر بن الناصر على مفارقة حلب، وكانت إِقامته الأولى بها ستة أشهر، ولكنه (¬١٢) لا يُظهر ما في نفسه لوالده، لكن يظهر ذلك على صفحات وجهه وفلتات (¬١٣) لسانه.

ثم دخلت سنة ثمانين وخمسمائة

في هذه [السنة] (¬١٤) أرسل السلطان إِلى العساكر الحلبية والجزرية والمصرية [والشامية أن يقدموا

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 324 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6452)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.