Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 328

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة إحدى وثمانين وخمسمائة

على (¬١) بلدان كثيرة، وأقاليم جمَّة ببلاد الجزيرة وديار بكر، وجرت أمور طويلة قد استقصاها ابن الأثير في "الكامل" (¬٢) وصاحب "الروضتين" (¬٣).

ثم وقع الصلح بينه وبين المواصلة، على أن يكونوا من جنده إِذا ندبهم لقتال الفرنج، وعلى أن يُخْطَب له، وتُضْرَبُ السكةُ باسمه (¬٤)، ففُعِلَ ذلك في تلك البلاد كلها، وانقطعت خطبة السلاجقة والأُرْتُقِيَّة (¬٥) بتلك البلاد كلها، واتفق الحال، وزال الإشكال.

واتفق (¬٦) أنه مرض السلطان بعد هذا مرضًا شديدًا، وهو يتجلّد (¬٧)، ولا يُظْهر شيئًا من التألُّم (¬٨)، حتى قوي عليه الأمر، وتزايد الحال حتى وصل إِلى حرّان، فخيّم هنالك من شدة ألمه. وشاع ذلك في البلاد، وخاف الناس عليه، [ومرضوا لمرضه] (¬٩)، وأرجفت الكفرة والملحدون بموته (¬١٠)، وخاف أهل البلد والمؤمنون، وقصده أخوه أبو بكر العادل (¬١١) من حلب بالأطباء والأدوية، فوجده في غاية الضعف، وأشار عليه بأن يوصي ويعهد، فقال: ما أبالي وأنا أترك من بعدي أبا بكر وعمر وعثمان وعليًا، يعني أخاه العادل صاحب حران، وتقي الدين عمر صاحب حماة، وهو إِذ ذاك نائب مصر، وهو بها مقيم، وابنيه العزيز عثمان (¬١٢)، والأفضل (¬١٣) عليًا، ثم نذر لله تعالى لئن شفاه من مرضه هذا ليصرفنَّ همته كلها إِلى قتال الكفار (¬١٤)، ولا يقاتل بعد ذلك مسلمًا، وليجعلن (¬١٥) أكبر همه فتح بيت المقدس،

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 328 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6456)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.