دمشق، وقد تكاملت عافيته، وكان يوم دخوله إِليها مشهودًا (¬١)، وصباحه محمودًا (¬٢)، ولله (¬٣) المنة.
وممن (¬٤) توفي في هذه السنة [من الأعيان] (¬٥):
الفقيه مهذب الدين عبد الله بن أسعد الموصلي مدرس حمص (¬٦):
وكان بارعًا في فنون، ولا سيما في الشعر والأدب. وقد أثنى عليه العماد والشيخ شهاب الدين [أبو شامة] (¬٧)، رحمه الله تعالى.
الأمير ناصر الدين محمد بن أسد الدين شيركوه صاحب حمص والرحبة (¬٨):
وهو ابن عم السلطان صلاح الدين، وزوج أخته ست الشام بنت أيوب. [وكانت وفاته] (¬٩) بحمص، فنقلته زوجته ست الشام إِلى تربتها بالمدرسة الشامية البرانية، فقبره هو الأوسط بينها وبين أخيها المعظَّم تورانشاه (¬١٠)، صاحب اليمن، وقد خلف ناصر الدين محمد من الأموال والذخائر شيئًا كثيرًا، ينيف على ألف ألف دينار، وكانت وفاته يوم عرفة فجأة، فولي (¬١١) بعده مملكة حمص ولده أسد الدين شيركوه (¬١٢) بأمر السلطان صلاح الدين أيده الله تعالى.
محمود بن أحمد بن علي بن إِسماعيل بن عبد الرحمن الشيخ جمال الدين أبو الثناء المحمودي ابن الصابوني (¬١٣):
Rujukan halaman ini:البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 330 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6458)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.