Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 331

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة إحدى وثمانين وخمسمائة

لأن جدّ أبيه الشيخ أبا عثمان الصابوني كان أحد الأئمة المشاهير (¬١)، وإِنما يقال له (المحمودي) لصحبة جده للسلطان محمود بن محمد (¬٢) بن ملكشاه، فقدم الشيخ كمال الدين هذا الشام في أيام السلطان نور الدين محمود بن زنكي، فأكرمه واحترمه، ثم سار إِلى مصر، فنزلها، وكان صلاح الدين يكرمه أيضًا، وأوقف (¬٣) عليه، وعلى ذريته أرضًا، فهي لهم إِلى الآن، [رحمه الله تعالى] (¬٤).

الأمير الكبير سعد الدين مسعود بن معين الدين أُنَر (¬٥): كان من الأمراء الكبار أيام نور الدين وصلاح الدين، وهو أخو الست خاتون. وحين تزوجها صلاح الدين زوَّجه أخته الست ربيعة (¬٦) خاتون بنت أيوب التي تنسب إِليها المدرسة الصاحبة (¬٧) بالسفح على الحنابلة. وقد تأخرت مدتها، فتوفيت سنة ثلاث وأربعين وستمائة (¬٨)، فكانت آخر من بقي من أولاد أيوب لصلبه، وكانت وفاته في دمشق في جمادى الآخرة من جرح أصابه، وهو في حصار ميَّافارقين (¬٩) رحمه الله تعالى وإِيانا بمنه وكرمه.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 331 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6459)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.