Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 338

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثلاث وثمانين وخمسمئة

الناس. وله التصانيف المفيدة. توفي وقد جاوز الثمانين بثلاث سنين رحمه اللّه تعالى (¬١). والله (¬٢) ﷾ أعلم.

ثم دخلت سنة ثلاث وثمانين وخمسمئة

فيها: كانت وقعة حِطَّين (¬٣)، التي كانت أمارة، ومقدمة وبشارة (¬٤)، لفتح بيت (¬٥) المقدس [على عباد اللّه الصالحين] (¬٦)، واستنقاذه من أيدي الكافرين (¬٧).

قال (¬٨) ابن الأثير [في "الكامل"] (¬٩): كان أول يوم منها يوم السبت، وكان يوم النيروز، وذلك أول سنة الفرس، واتفق (¬١٠) أنه أول سنة الروم أيضًا، وهذا اليوم (¬١١) الذي نزلت فيه الشمس برج الحمل، وكذلك كان القمر في برج الحمل أيضًا.

قال: وهذا شيء يبعد وقوع مثله.

وبرز السلطان من دمشق يوم السبت مستهلّ محرم، [وقيل في أثنائه] (¬١٢)، في [الجيش العرمرم ليجاهد بأهل الجنة أهل جهنم] (¬١٣).

فسار إِلى رأس الماء فنزل ولده الأفضل هناك في طائفة من الجيش، وتقدم السلطان ببقية الجيش إِلى بُصْرَى، ثم خيَّم (¬١٤) على قصر أبي سلامة (¬١٥)، ينتظر قدوم الحجاج (¬١٦)، وفيهم أخته ست

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 338 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6466)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.