Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 339

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثلاث وثمانين وخمسمئة

الشام (¬١)، وابنها حسام الدين محمد بن عمر بن لاجين (¬٢) ليسلموا من معرَّة ابرنس (¬٣) الكرك، [الذي غدر، ونكث العهد وفجر] (¬٤).

فلما اجتاز (¬٥) الحجيج [في أواخر صفر] (¬٦) سار السلطان فنزل (¬٧) الكرك، وقطع ما حوله من الأشجار، ورعَى الزروع (¬٨) وأكلوا الثمار.

وجاءته (¬٩) العساكر المصرية، وتوافت الجيوش (¬١٠) الشرقية، بالرماح الخطية، والسيوف المشرفية.

فنزلوا عند ابن السلطان على رأس الماء.

وبعث الأفضل سريةً نحو بلاد الفرنج، فقتلت وغنمت، وسلمت وكسرت، وأسرت ورجعت. فبشَّرت (¬١١) بمقدمات الفتح والنصر.

وجاء السلطان في جحافله (¬١٢)، والتفَّت عليه جميع العساكر، البادي منهم والحاضر، فرتب الجيوش والأطلاب، وسار قاصدًا بلاد الساحل. وكان جملة مَنْ معه من المقاتلة اثني عشر ألفًا غير المطّوّعة، فتسامعت الفرنج بمقدمه (¬١٣)، فاجتمعوا كلهم، وتصالحوا فيما بينهم، ودخل معهم قومص طرابلس الغادر، وابرنس الكرك الفاجر، وجاؤوا بقضّهم وقضيضهم، وأهل أوجهم وحضيضهم (¬١٤). وقد استصحبوا معهم صليب الصلبوت، يحمله منهم عُبَّاد الطاغوت، وضُلاَّل الناسوت واللاهوت (¬١٥)، في خلق لا يعلم عددهم (¬١٦) إِلا الله ﷿ (¬١٧). يقال: كانوا خمسين ألفًا،

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 339 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6467)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.