Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 340

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثلاث وثمانين وخمسمئة

وقيل: ثلاثًا (¬١) وستين ألفًا. وقد خوّفهم القومص صاحب طرابلس بأس (¬٢) المسلمين، فاعترض عليه البرنس أرناط صاحب الكرك، فقال له: لاشكَّ أنك تُحبُّ المسلمين وتخوّفنا من كثرتهم، [والنار لا تخاف من كثرة الحطب. فقال القومص لهم: ما أنا إِلا واحد منكم] (¬٣)، وسترون (¬٤) غبّ ما أقول لكم. فتقدموا [نحو المسلمين] (¬٥).

وأقبل السلطان، ففتح طبرية، وتقوَّى بما فيها من الأطعمة والأمتعة وغير ذلك، وتحصّنت منه (¬٦) القلعة فلم يشتغل (¬٧) بها، وحاز البحيرة في حوزته، ومنع (¬٨) الكفرة أن يصلوا منها إِلى غَرْفةٍ، أو يروا للماء ريًّا، وأقبلوا (¬٩) في عطش، لا يعلمه إِلا الله ﷿.

فبرز لهم السلطان إِلى سطح الجبل الغربي من طبرية عند قرية يقال لها: حطّين، التي يقال: إِن فيها قبر شعيب ﵇. وجاء العدو المخذول، وكان فيهم صاحب عكا وكَفْركَنّا (¬١٠) وصاحب الناصرة وصاحب صور، وغير ذلك من جميع ملوكهم، فتواجه هنالك الجيشان (¬١١) وتقابل الفريقان، وأسفر وجه الإيمان، واغبرّ وأقتم وأظلم وجه الكفران (¬١٢) والخسران، ودارت دائرة السوء على عبدة الصلبان، وذلك عشيه (¬١٣) يوم الجمعة، وبات الناس على مصافّهم. وأسفر صباح يوم (¬١٤) السبت الذي كان يومًا عسيرًا على أهل الأحد (¬١٥)، وذلك لخمس بقين من ربيع الآخر، في شدة الحر، [فطلعت الشمس على وجوه النصارى، وهم من شدة العطش سكارى، وما هم بسُكارى] (¬١٦)، وكان تحت أقدام خيولهم

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 340 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6468)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.