Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 362

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة أربع وثمانين وخمسمئة

وكان دخول السلطان إِلى دمشق من هذه الغزاة (¬١) في ربيع الأول [فكان يومًا مشهودًا] (¬٢)، فرح به المسلمون، ودقت البشائر، وزين البلد، ووجد الصفي بن القانص (¬٣) وكيل الخزانة قد بنى للملك دارًا (¬٤) بالقلعة هائلة مطلة على الشرف القبلي، فغضب (¬٥) عليه وعزله من قطيعته. وقال: إِننا لم نخلق للمقام بدمشق [ولا بغيرها من البلاد] (¬٦)، وإِنما خلقنا لعبادة الله ﷿ والجهاد في سبيله، وهذا الذي عملتَه مما يثبِّط النفوس، ويقعدها عما خلقت له، وجلس السلطان بدار العدل فحضر (¬٧) عنده القضاة وأهل الفضل، وزار القاضي الفاضل ببستانه (¬٨) على الشرف في جومق بن الفراش، وحكى له ما كان (¬٩) من الأمور، واستشاره فيما يفعله (¬١٠) في المستقبل من المهمات والغزوات، ثم خرج من دمشق في جيوشه فسلك على جبل يبوس (¬١١)، ودخل (¬١٢) البقاع، وخيّم على بعلبك، وسار إِلى حمص وحماة، وجاءته عساكر (¬١٣) الجزيرة وهو على العاصي، فسار إِلى السواحل الشامية (¬١٤) ففتح أنطرطوس (¬١٥) وغيرها من الحصون، وفتح جبَلة واللاذقية، وكانتا من أحسن (¬١٦) المدن عمارة ورخامًا ومحالٌ (¬١٧)،

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 362 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6490)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.