[وقوله في قتل الأسد وكبره] (¬١): [من البسيط]
وَاعْجَبْ لِضَعْفِ يَدِي عَنْ حَمْلِهَا قَلَمًا … مِنْ بَعْدِ حَطْمِ القَنَا في لبَّةِ الأَسَدِ
[وَقُلْ لِمَنْ يَتَمَنَّى طُولَ مُدَّتِهِ … هذِي عَواقِبُ طُولِ العُمْرِ والمَدَدِ (¬٢)
[ابن سُوَيْدة التكريتي] (¬٣):
قال ابن الأثير: [وفي هذه السنة توفي شيخنا] (¬٤) أبو محمد عبد اللّه بن علي بن عبد اللّه بن سويدة (¬٥) التكريتي، كان عالمًا بالحديث وله فيه (¬٦) تصانيف حسنة، [رحمه اللّه تعالى].
الحازمي الحافظ (¬٧):
قال الشيخ شهاب الدين أبو شامهة (¬٨): وفيها توفي الحافظ أبو بكر محمد بن موسى بن عثمان بن حازم الحازمي الهمذاني ببغداد صاحب التصانيف على صغر سنه، منها: "العجالة في النسب" و"الناسخ والمنسوخ" في الحديث وغيرهما (¬٩). ومولده سنة ثمان أو تسع وأربعين وخمسمئة، وتوفي في الثامن والعشرين من جمادى الأولى من هذه السنة، رحمه (¬١٠) الله.
ثم دخلت سنة خمس وثمانين وخمسمئة
فيها: قدم من جهة الخليفة رسلٌ إِلى السلطان يُعلمونه بولاية العهد لأبي (¬١١) نصر الملقَّب بالظاهر بن الخليفة الناصر، فأمر السلطان خطيب دمشق أبا القاسم عبد الملك بن زيد الدَّولعي (¬١٢) [أن يذكره على