Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 387

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ست وثمانين وخمسمئة
  3. فصل

بالله، وذلك في ذي الحجة من هذه السنة، وكان المقدم على الداخلين إِلى عكا الأمير سيف الدين علي ابن أحمد بن المشطوب (¬١).

وفي اليوم السابع من ذي الحجة سقطت ثلمة عظيمة من سور عكا، فبادر الفرنج إِليها فسبقهم المسلمون إِلى سدها بصدورهم، وقاتلوا دونها (¬٢) بنحورهم، ومازالوا يمانعون عنها حتى بَنوْها أشدَّ مما كانت، وأقوى وأحسن وأبهى.

ووقع في هذه السنة وباءٌ عظيم في الجيشين (¬٣) المسلم والكافر، فكان السلطان يقول في ذلك (¬٤): [من مجزوء الخفيف]

اقتلوني ومالكًا … واقتلوا مالكًا معي

واتفق موت ابن ملك الألمان، لعنه الله، في ثاني ذي الحجة، [من هذه السنة] (¬٥)، وجماعة من كبراء الكندهرية، وسادات الفرنج لعنهم الله، فحزن الفرنج على ابن ملك الألمان حزنًا عظيمًا، وأوقدوا نارًا عظيمة في كل خيمة، وصار في كل يوم يهلك من الفرنج المئة والمئتان، واستأمن السلطان جماعة منهم من شدة ما هم فيه من الجوع (¬٦) والضيق والحصر، وأسلم خلق كثير منهم ولله الحمد والمنة.

[وفي هذا الشهر] (¬٧) قدم القاضي الفاضل [من الديار المصرية] (¬٨) على السلطان، وكان قد طال شوق كل واحد منهما إِلى صاحبه، فأفضى كل واحد منهما إِلى الآخر (¬٩) ما كان يسرّه ويكتمه من الآراء التي فيها مصالح المسلمين، وقدم وزير الصدق على السلطان الموفِّق والأمير المؤيد رحمهما الله تعالى.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 387 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6515)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.