Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 412

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة تسع وثمانين وخمسمئة

قدره، وارتفعوا (¬١). ولم يزل كذلك حتى توفي في عامه هذا.

[أبو المرهف النميري] (¬٢):

وفي ربيع الآخر توفي الأديب الشاعر أبو المرهف نصر بن منصور النميري. سمع الحديث، واشتغل بالأدب، وكان قد أصابه جُدري، وهو ابن أربع (¬٣) عشرة سنة، فنقص بصره جدًا، فكان لا يبصر الأشياء البعيدة، ويرى القريب منه، ولكنه كان لا يحتاج إِلى قائد، فارتحل إِلى العراق لمداواة عينيه، فآيسته الأطباء من ذلك، فاشتغل بحفظ القرآن ومصاحبة الصالحين والزهاد فأفلح. وله ديوان شعر كبير حسن، وقد سئل مرة عن مذهبه واعتقاده، فأنشأ يقول (¬٤): [من الطويل]

أُحِبُّ عليًّا والبتولَ ووُلْدَها … ولا أَجْحَدُ الشَّيْخَيْنِ فَضْلَ التقدُّمِ

وأَبْرأُ مما نالَ عثمانَ بالأذى … كما أَتَبَرّا من ولاءِ ابنِ مُلْجَمِ

ويُعجبني أهلُ الحديثِ لصدقهم … فلستُ إِلى قومٍ سواهم بمُنْتَمِي

وكانت وفاته (¬٥) ببغداد، ودفن بمقابر الشهداء بباب حرب، رحمه الله تعالى (¬٦).

ثم (¬٧) دخلت سنة تسع وثمانين وخمسمئة

فيها: كانت وفاة السلطان (¬٨) الملك الناصر (¬٩) صلاح الدين رحمه الله تعالى.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 412 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6540)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.