Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 452

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ست وتسعين وخمسمئة

قاضي القضاة ببغداد بعد ابن البخاري (¬١)، [وقد كان من الشافعية] (¬٢)، تفقه على أبي الحسن بن الخَلِّ وغيره، وقد كان ولي القضاء والخطابة بمكة، شرفها الله تعالى، وأصله منها، ولكن ارتحل إِلى بغداد فنال بها (¬٣) ما نال، وآل من أمره بها إِلى ما آل، ثم إِنه عزل عن القضاء بسبب محضر رقم خطه عليه، وكان فيما قيل مزوَّرًا عليه، فالله أعلم. وجلس (¬٤) في منزله حتى مات، ﵀.

الشيخ جمال الدين أبو القاسم يحيى بن علي بن الفضل بن هبة الله بن بركة بن فضلان (¬٥)، شيخ الشافعية ببغداد.

تفقه أولًا على سعيد بن محمد الرزاز (¬٦) مدرس النظامية، ثم ارتحل إِلى خراسان فأخذ عن الشيخ محمد الزبيدي تلميذ الغزالي وعاد إِلى بغداد وقد اقتبس علم المناظرة والأصلين، وساد أهل بغداد وانتفع به الطلبة والفقهاء، وبنيت له مدرسة فدرّس بها، وبعُدَ صيته، وكثُرت تلاميذه، وكان كثيرَ التلاوة، وإِسماع الحديث، وكان شيخًا حسنًا لطيفًا ظريفًا، ومن شعره قوله (¬٧): [من الطويل]

وَإِذَا أَرَدْتَ مَنازِلَ الأَشْرَافِ … فَعَلَيْكَ بِالإِسْعَافِ والإِنْصَافِ

وَإِذَا بَغا باغٍ عَلَيْكَ فَخلِّهِ … وَالدَّهْرَ فَهْوَ لَهُ مُكَافٍ كَافِ

ثم دخلت سنة ست وتسعين وخمسمئة

استهلت [هذه السنة] (¬٨) والملك الأفضل بالجيش المصري محاصر دمشق لعمه العادل (¬٩)، وقد قطع عنها الأنهار والميرة، فلا خبز ولا ماء إِلا قليلًا، وقد تطاول الحال وقد خندقوا من أرض اللَّوَّان إِلى يَلْدا (¬١٠) خندقًا لئلا يصل إِليهم جيش دمشق، وجاء فصل الشتاء وكثرت الأمطار والأوحال، فلما دخل

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 452 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6580)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.