Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 453

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ست وتسعين وخمسمئة

شهر صفر، قدم الملك الكامل محمد بن العادل على أبيه بخلق من التركمان، وعساكر من بلاد الجزيرة والرُّها وحرّان، فعند ذلك انصرف العساكر المصرية وتفرقوا أيادي سبأ، فرجع الظاهر [إِلى المملكة الحلبية، والأسد إِلى حمصه، والأفضل إِلى الديار المصرية] (¬١)، وسلم العادل من كيد الأعادي، بعد ما كان قد عزم على تسليم البلد [واستسلم ولكن الله سلَّم، وطردت] (¬٢) الأمراء الناصرية خلف الأفضل ليمنعوه من الدخول إِلى القاهرة، وكاتبوا العادل أن يسرع السير إِليهم (¬٣)، [والقدوم عليهم] (¬٤)، فنهض إِليهم سريعًا سامعًا لمشورتهم مطيعًا، فتحصن الأفضل بالقلعة من الجبل] (¬٥)، وقد اعتراه الضعف والفشل، ونزل العادل على البركة، [واستبد بملك مصر آمنًا من الشركة] (¬٦)، ونزل إِليه ابن أخيه الأفضل خاضعًا ذليلًا [بعد ما كان مهيبًا جليلًا] (¬٧)، فأقطعه بلادًا من الجزيرة، ونفاه من (¬٨) الشام لسوء السيرة، ودخل العادل [إِلى دار السلطان بالقاهرة] (¬٩)، وأعاد القضاء إِلى صدر الدين عبد الملك بن درباس الماراني (¬١٠) الكردي (¬١١)، وأبقى الخطبة والسكة باسم ابن أخيه المنصور [ولكن هو] (¬١٢) المستقلُّ بالأمور، واستوزر الصاحب صفي الدين بن شكر (¬١٣) لصرامته وشهامته، وسيادته وديانته، وكتب السلطان الملك إِلى [ابنه الملك] (¬١٤) الكامل يستدعيه، من بلاد الجزيرة ليملّكه على الديار المصرية (¬١٥) ويسترعيه، فقدم عليه، فبرز له وأكرمه واحترمه، وعانقه والتزمه، وأحضر الملك العادل الفقهاء، واستفتاهم في صحة مملكة ابن أخيه المنصور بن العزيز، وأنه صغير ابن عشر سنين، فأفتوا بأن

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 453 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6581)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.