Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 461

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة سبع وتسعين وخمسمئة

وله في ممسحة القلم: [مجزوء الرجز]

مِمسحةٌ نَهارُها … [سكناها] (¬١) عن لَيْلِ الظُّلَمْ

كَأَنَّها مِنْ طَرْفِها … مِنْديلُ أطرافِ القَلَمْ

وقوله:

بِتْنَا عَلَى حالٍ تسرُّ الهَوى … لكِنَّهُ لا يمكنُ الشَّرْحُ

بَوَّابنا اللَّيْلُ وقُلْنا لَهُ … إِنْ غِبْتَ عَنَّا هَجَمَ الصُّبْحُ

وسأله الملك العزيز عثمان بن الناصر عن جارية من حظاياه أرسلت له (¬٢) زِرًّا من ذهب مغلَّف بعنبر أسود، فأنشأ الفاضل (¬٣) يقول:

أَهْدَتْ لَكَ العَنْبَرَ في وَسْطِهِ … زِرّ مِنَ التّبْرِ خَفِيّ (¬٤) اللِّحامْ

الزرُّ (¬٥) في العَنْبَرِ مَعْنَاهُما … زُرْ هكذَا مُخْتَفِيًا في الظَّلام (¬٦)

قال القاضي (¬٧) ابن خلكان (¬٨): وقد اختلف في لقبه فقيل: محيي الدين، وقيل: مجير الدين، وحكي عن عمارة اليمني [أنه ذكره بذكر] (¬٩) جميل، وأن العادل بل الصالح هو الذي استقدمه من الإِسكندرية، واستخدمه، وكان معدودًا من حسناته، ومثقلًا لكفاته. وقد بسط القاضي ابن خلكان ترجمته بنحو ما ذكرنا، وفي هذه زيادة كثيرةٌ، والله أعلم.

ثم دخلت سنة سبع وتسعين وخمسمئة

فيها: اشتد الغلاءُ بأرض مصر جدًا، فهلك خلق (¬١٠) كثير جدًا من الفقراء والأغنياء، ثم أعقبه فناء

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 461 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6589)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.