Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 483

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة تسع وتسعين وخمسمئة

الدين في سنة أربع وستين وحَدَّث بها، ثم كانت له حظوة عند الملك الناصر صلاح الدين وهو الذي نَمَّ على عمارة اليمني وذويه فصُلبوا، وكانث له مكانة بمصر. وقد تكلم يوم الجمعة التي خطب فيها بالقدس الشريف (¬١) بعد الفراغ من الجمعة، وكان وقتًا مشهودًا.

وكان يعيش عيشًا [هائلًا كما يعيشها] (¬٢) الملوك في الأطعمة والملابس، وكانت (¬٣) عنده أكثر من عشرين (¬٤) سرية من أحسن النساء، كل واحدة بألف دينار، فكان يطوف عليهن ويغشاهن، وبعد ذلك كله مات فقيرًا لم يخلف كفنًا، وقد أنشد وهو على منبره للوزير طلائع (¬٥) بن رُزِّيك (¬٦): [من الوافر]

مَشيبُكَ قَدْ قَضَى صَبْغَ (¬٧) الشَّبابِ … وحلَّ البازُ في وكْرِ الغُرابِ

تَنامُ ومُقْلَةُ الحدثانِ يَقْظَى … وما نِابَ النَّوائِبُ عنكَ نابِ

وكَيْفَ (¬٨) بقاءُ عُمْركَ وَهْوُ كَنْزٌ … وَقَدْ أنْفَقْتَ منهُ بلا حسابِ

[المؤيد التكريتي] (¬٩): الشيخ أبو البركات محمد بن أحمد بن سعيد التكريتي ويعرف (¬١٠) بالمُؤيَّد، وكان أديبًا شاعرًا، ومما نظمه في الوجيه النحوي (¬١١) حين كان حنبليًا فانتقل حنفيًا، ثم صار شافعيًا [نظم ذلك] (¬١٢) في حلقة النحو بالنظامية فقال (¬١٣): [من الطويل]

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 483 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6611)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.