Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 35

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ست وستمئة

وقد ذكرت (وصيته) عند موته وأنه رجع عن مذهب الكلام فيها إِلى طريقة السلف وتسليم ما ورد على وجه المراد اللائق بجلال اللّه سبحانه (¬١).

وقال الشيخ شهاب الدين أبو شامة في "الذيل" (¬٢) في ترجمته: وكان (¬٣) يعظ وينال من الكرَّامية (¬٤) وينالون منه سبًّا وتكفيرًا (بالكبائر)، وقيل إِنهم وضعوا عليه مَن سقاه السم (¬٥) فمات ففرحوا بموته، وكانوا يرمونه بالكبائر (¬٦).

قال (¬٧): وكانت وفاته في ذي الحجة، ولا كلام في فضله، [وإِنما الشناعات عليه قائمة بأشياء: منها أنه كان يقول] (¬٨): قال محمد التازي (¬٩)، يعني العربي يريد به النبي (¬١٠) ﷺ، وقال محمد الرازي يعني نفسه.

ومنها: أنه كان يقرر الشبهة من جهة الخصوم بعبارات كثيرة ويجيب عن ذلك (¬١١) بأدنى إِشارة وغير ذلك.

قال: وبلغني أنه خلَّف من الذهب العين ثمانين (¬١٢) ألف دينار غير (¬١٣) ما كان يملكه من الدواب

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 35 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6653)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.