وقد ذكرت (وصيته) عند موته وأنه رجع عن مذهب الكلام فيها إِلى طريقة السلف وتسليم ما ورد على وجه المراد اللائق بجلال اللّه سبحانه (¬١).
وقال الشيخ شهاب الدين أبو شامة في "الذيل" (¬٢) في ترجمته: وكان (¬٣) يعظ وينال من الكرَّامية (¬٤) وينالون منه سبًّا وتكفيرًا (بالكبائر)، وقيل إِنهم وضعوا عليه مَن سقاه السم (¬٥) فمات ففرحوا بموته، وكانوا يرمونه بالكبائر (¬٦).
قال (¬٧): وكانت وفاته في ذي الحجة، ولا كلام في فضله، [وإِنما الشناعات عليه قائمة بأشياء: منها أنه كان يقول] (¬٨): قال محمد التازي (¬٩)، يعني العربي يريد به النبي (¬١٠) ﷺ، وقال محمد الرازي يعني نفسه.
ومنها: أنه كان يقرر الشبهة من جهة الخصوم بعبارات كثيرة ويجيب عن ذلك (¬١١) بأدنى إِشارة وغير ذلك.
قال: وبلغني أنه خلَّف من الذهب العين ثمانين (¬١٢) ألف دينار غير (¬١٣) ما كان يملكه من الدواب
Rujukan halaman ini:البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 35 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6653)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.