Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 36

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ست وستمئة

والثياب والعقار والآلات، وخلَّف ولدين أخذ كل واحد منهما أربعين ألف دينار، وكان ابنه الأكبر قد تجند وخدم السلطان محمد بن تكش (¬١).

وقال ابن الأثير في "الكامل" (¬٢): وفيها: توفي فخر الدين أبو الفضل (¬٣) محمد بن عمر بن خطيب الري الفقيه الشافعي صاحب التصانيف المشهورة في الفقه والأصول [وغيرها]، وكان إِمام الدنيا في عصره، بلغني أن مولده سنة ثلاث وأربعين وخمسمئة.

ومن شعره قوله: [من الطويل]

إِلَيْكَ إِلَهَ الخَلْقِ وَجْهِي وَوُجْهَتِي … وَأَنْتَ الذي أَدْعُوكَ (¬٤) في السرِّ والجهرِ

وأنتَ غِياثي عِنْدَ كُلِّ مُلِمَّةٍ … وَأَنْتَ مَعادي (¬٥) في حَيَاتي وفي قَبْرِي

روى ذلك ابن الساعي (¬٦) عن ياقوت الحموي عن ابنن لفخر الدين عنه، وبه قال: أنشدنا [من الطويل]

تَتِمَّةُ أَبْوابِ السَّعَادَةِ لِلخَلْقِ … بِذِكْرِ جَلالِ الواحدِ الأَحدِ الحَقِّ

مُدَبِّرِ كُلِّ الْمُمْكِنَاتِ بِأَسْرِهَا … وَمُبْدِعِها بالعَدْلِ والقَصْدِ والصِّدْقِ

أجلَّ جَلالُ اللّهِ عن شِبْهِ خَلْقِهِ … وأَنْصَرَ هذا الدينَ في الغَرْبِ والشَّرْقِ

إِلَهٌ عَظِيمُ الفَضْلِ والعَدْلِ والعُلَا … هُوَ المُرْشِدُ المُغْوِي هوَ الْمُسْعِدُ المُشْقِي

ومما كان ينشده في بعض مصنفاته قوله (¬٧): [من الطويل]

نهاية إِقدام العقول عقال … وأكثر سعي العالمين ضلالُ

وأرواحُنا في وَحْشةٍ من جُسومِنا … وحاصِل دُنيانا أذىً ووبالُ

ولم نَسْتَفِدْ من بَحْثنا طولَ عُمْرِنا … سوى أَنْ جمعنا فيهِ قيلَ وقالوا

ثم يقول (¬٨): لقد اختبرت الطرق الكلامية والمناهج الفلسفية فلم أجدها تروي غليلًا ولا تشفي عليلًا، ورأيت أقرب الطرق طريقة القرآن، اقرأ في الإثبات ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ [طه: ٥].

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 36 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6654)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.