Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 49

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثمان وستمئة

الجواميس وقرونها، فقام رجل ينادي عليها: كم عندكم صوف الشيخ وقرونه (¬١)، فقلت لا حاجة لي بهذا وأنتم في حل منه (¬٢). ذكره أبو شامة (¬٣).

ثم دخلت سنة ثمان وستمئة

استُهلَّتْ والعادلُ مقيمٌ على الطّور لعمارة حصنه.

وجاءت الأخبار من بلاد المغرب بأن ابن عبد المؤمن (¬٤) قد كسر الفرنج بطليطلة كسرةً عظيمةً، وربَّما فتح البلد عنوةً وقتل منهم خلقًا عظيمًا (¬٥).

وفيها كانت زلزلةٌ عظيمةٌ شديدةٌ بمصر والقاهرة، هدمت منها دورًا كثيرة، وكذلك بمدينة الكراك (¬٦) والشّوبك هدمت من قلعتها أبراجًا، ومات خلقٌ كثيرٌ من الصبيان والنسوان تحت الهدم، ورُؤي دخانٌ نازل من السماء [إِلى الأرض] (¬٧) فيما بين المغرب والعشاء عند قبر عاتكة غربيَّ دمشق (¬٨).

وفيها أظهرت الباطنية الإسلام، وأقامت الحدود على مَنْ يَتَعَاطى (¬٩) الحرام، وبَنَوا الجوامِعَ والمساجِدَ، وكتبوا إِلى إِخوانهم بالشام في مصياب (¬١٠) وأمثالها بذلك، وكتب زعيمهم جلال الدين إِلى الخليفة يعلمه بذلك، وقدمت أُمة منهم إِلى بغداد حجاجًا فأُكرمت وعظمت (¬١١) بسبب ذلك، ولكن لما

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 49 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6667)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.