كان الناس بعرفات ظهر (¬١) واحد منهم على قريب لأمير مكة قتادة (¬٢) الحسيني فقتله ظانًا أنه قتادة، فثارت فتنة [عظيمة] بين سودان (¬٣) مكة وركب العراق، ونهب الركب وقتل منهم خلق كثير.
وفيها: ابتاع (¬٤) الملك الأشرف (¬٥) جوسق (¬٦) الرئيس من النيرب من ابن عمِّه (¬٧) الظاهر خضر (¬٨) بن صلاح الدين وبناه بناءً حسنًا، وهو المسمى بزماننا بالدهشة (¬٩).
وممن توفي فيها من الأعيان (¬١٠):
الشيخ عماد الدين (¬١١) محمد بن يونس الفقيه الشافعي الموصلي.
صاحب التصانيف والفنون الكثيرة، وكان رئيس الشافعية بالموصل، وبعث رسولًا إِلى بغداد بعد موت نور الدين أرسلان (¬١٢)، وكان عنده وسوسة كثيرة في الطهارة، ويقال إِنه (¬١٣) يعامل في الأموال بمسألة العِينة (¬١٤) (كما قيل تُصَفُونَ البعوضَ من شرابكم وتستربطون (¬١٥) الجمال بأحمالها، ولو عكس الأمر لكان خيرًا له، فلقيه يوما قضيب البان المولَّه (¬١٦) فقال له: يا شيخ بلغني عنك أنك تغسل [العضو
Rujukan halaman ini:البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 50 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6668)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.