Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 54

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة تسع وستمئة

الفرنج فاغتنمَ غيبتهم سامة (¬١) الجبلي أحد أكابر الأمراء (¬٢)، وكانت بيده قلعة عجلون وكوكب فسار مسرعًا إِلى الشام (¬٣) ليسلّم البلدين، فأرسل العادل في إِثره ولده المعظم [صاحب الشام] فسبقه إِلى القدس الشريف (¬٤) وحمل عليه فرسم عليه في كنيسة صهيون، وكان شيخًا كبيرًا قد أصابه النقرس، فشرع يرده إِلى الطاعة بالملاطفة فلم ينفع فيه فاستولى على حواصله وأملاكه وأمواله وأرسله إِلى قلعه (¬٥) الكرك فاعتقله بها، وكان قيمة ما أخذ (¬٦) منه قريبًا من ألف ألف دينار، من ذلك داره وحمامه داخل باب السلامة، وداره هي التي جعلها البادرائي مدرسة للشافعية، وخرب حصن كوكب، ونقلت حواصله إِلى حصن الطور الذي استجده العادل وولده المعظم.

وفيها عزل الوزير [صفي الدين] ابن شكر (¬٧)، واحتيط على أمواله، ونُفي إِلى الشرق، وهو الذي كان قد كتب إِلى الديار المصرية بنفي الحافظ عبد الغني (¬٨) إِلى المغرب، فتوفي الحافظ قبل أن يصل كتابه (¬٩)، وكتب الله ﷿ بنفي الوزير إِلى الشرق (¬١٠).

ولما استولى صاحب (¬١١) قبرص [لعنه اللّه] على مدينة أنطاكية حصل (¬١٢) بسبجه شرٌّ عظيمٌ وتمكَّن من الغارات على بلاد المسلمين، لا سيَّما على التراكمين (¬١٣) الذين حول أنطاكية، قَتل منهم خلقًا كثيرًا (وغنم من أغنامهم شيئًا كثيرًا)، فقدَّر اللّه ﷿ أن أمكنهم منه في بعض الأودية فقتلوه وطافوا برأسه في تلك البلاد، ثم أرسلوا رأسه إِلى الملك العادل إِلى مصر فطيف به هنالك، وهو الذي أغار (¬١٤)

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 54 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6672)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.