على بلاد مصر من ثغر دمياط مرتين، فقتل وسبى [وعجز عنه الملوك] (¬١).
وفي ربيع الأول منها توفي:
الملك الأوحدُ نجمُ الديّن أيوبُ (¬٢) ابن العادل، صاحب خلاط، يقال: إِنه كان قد سفك الدماءَ وأساءَ السيرة [إِلى أهلها] فقصف اللّه عمره، ووليها بعده أخوه الملكُ الأشرفُ (¬٣) موسى [بن العادل]، وكان محمودَ السيرةِ جيّدَ السريرةِ، فأحسن إِلى أهلها، فأحبُّوه كثيرًا.
وفيها توفي (¬٤):
فقيه الحرم الشريف بمكه (¬٥) محمد بن إِسماعيل بن أبي الصَّيف اليمني ﵀.
وأبو إِسحاق إِبراهيم (¬٦) بن محمد بن أبي بكر القَفْصي المقرئ المحدث، كتب كثيرًا وسمع الكثير ودفن بمقابر الصوفية، [﵀].
وأبو (¬٧) الفتح محمد بن سعد بن محمد الدِّيباجي (¬٨) من أهل مَرْوَ، له كتابُ "المُحَصَّل في شرح المُفَصَّل" للزَّمَخْشَري في النحو وكان ثقةً عالمًا، سمع الحديث، وتوفي في هذه السنة (¬٩) عن ثنتين وتسعين سنة.
الشيخ الصالح الزاهد العابد (¬١٠) أبو الثناء (¬١١) محمود بن عثمان بن مكارم النَّعَّال الحنبلي.
Rujukan halaman ini:البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 55 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6673)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.