Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 56

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة عشر وستمئة

كان له عباداتٌ ومجاهداتٌ وسياحاتٌ، وبنى رباطًا بباب الأَزج يأوي إِليه أهل العلم من المقادسة وغيرهم، وكان يؤثرهم ويحسن إِليهم، وقد سمع الحديث وقرأ القرآن، وكان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر. وكانت (وفاته) في هذه السنة (¬١) وقد جاوز الثمانين.

ثم دخلت سنة عشر وستمئة

فيها أمر العادل (¬٢) أيام الجمع بوضع سلاسل على أفواه (¬٣) الطرق إِلى الجامع لئلا تصل الخيول إِلى قريب الجامع صيانة للمسلمين عن التأذّي بهم والتضييق عليهم (¬٤).

وفيها ولد الملك العزيز للظاهر غازي (¬٥) صاحب حلب، وهو والد الملك الناصر (¬٦) صاحب دمشق واقف الناصريتين داخل دمشق، إِحداهما داخل باب الفراديس، والأخرى بالسفح ذات الحائط الهائل والعمارة المتينة، التي قيل إِنه لا يوجد مثلها إِلا قليلًا، وهو الذي أسره التتار الذين مع هلاكو ملك التتار (¬٧).

وفيها: قدم بالفيل من الديار المصريه (¬٨) ليُحمل (¬٩) هديةً إِلى (صاحب) الكرج فتعجب أهل دمشق منه جدًا، ومن بديع خلقته (¬١٠).

وفيها: قدم الملك الظافر (¬١١) خضر بن السلطان صلاح الدين من حلب قاصدًا الحج، فتلقاه الناس وأكرمه ابن عمه المعظم (¬١٢) [صاحب دمشق]، فلما لم يبق بينه وبين مكة إِلا مراحل يسيرة تلقته حاشية الكامل (¬١٣)

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 56 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6674)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.