Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 57

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة عشر وستمئة

صاحب مصر وصدّوه عن الدخول إِلى مكة (¬١)، وقالوا إِنما جئت لأخذ اليمن، فقال لهم: قَيِّدوني وذَروني أقضي المناسكَ، فقالوا: ليس معنا مرسومٌ وإِنما أُمرنا بردّكَ وصدّكَ، فهمَّ طائفةٌ من الناس بقتالهم فخاف من وقوع فتنة فتحلَّل من حَجِّه ورجعَ إِلى الشام، وتأسف الناسُ على ما فعل به وتباكَوا لمَّا ودَّعَهم، تَقَبَّلَ اللّهُ منه.

وفيها: وصل كتاب من بعضِ فقهاءِ الحنفيَّةِ بخراسانَ إِلى الشيخ تاج الدين الكِنْدِي (¬٢) يخبر به أن السلطانَ خوارزم شاه محمد بن تكش تنكَّر في ثلاثةِ نفرٍ من أصحابه، ودخل بلادَ التَّتَر ليكشفَ أخبارَهم بنفسه، فأنكروهم فقبضوا عليهم فضَربوا منهم (¬٣) اثنين حتى ماتا ولم يُقِرّا بما جاؤوا إِليه (¬٤) واستَوْثَقوا من الملك وصاحبه الآخر إِسارا (¬٥)، فلما كان في بعض الليالي هربا [فسلما]، ورجع السلطان إِلى معسكره فعاد إِلى مملكته. قلت: وهذه المكاتبة غير ما تقدم من أسره (¬٦) في المعركة مع [ابن] مسعود الأمير، [والله أعلم].

وفيها: ظهرتْ بلاطة وهم يحفرون في خندق حلب فوُجد تحتها من الذهب خمسةٌ وسبعون رَطلًا، ومن الفضة خمسة وعشرون بالرَّطل الحلبي.

وفيها توفي:

شيخُ الحنفيّه (¬٧) ومدرسُ مشهدِ أبي حنيفةَ ببغداد، الشيخُ أبو الفضل أحمدُ بن مسعود بن علي التُّرْكستاني (¬٨)، وكان إِليه المظالم، ودُفنَ بالمشهد المذكور.

والشيخُ أبو محمد (¬٩) إِسماعيلْ (¬١٠) بن علي بن الحسين، فخر الدين الحنبلي، ويُعرف (¬١١) بابن المَاشِطَة، ويُقال له: الفخرُ غُلام ابن المَنِّي.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 57 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6675)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.