Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 58

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة عشر وستمئة

له تعليقةٌ في الخلاف و [كانت] له حلقةٌ بجامع الخليفة (¬١)، وكان يلي النظرَ في قرايا للخليفة (¬٢)، ثم عزله فلزم بيته فقيرًا لاشيءَ له إِلى أن مات ﵀، وكان ولده محمد مدبرًا شيطانًا مريدًا كثيرَ الهجاء والسعاية بالناس إِلى أولياءِ الأمر بالباطل، فقُطع لسانُه وحُبس إِلى أن مات.

والوزير مُعِزّ الدِّين (¬٣) أبو المعالي (¬٤)، سعيد بن علي بن أحمد بن حَديدة.

من سُلالة الصَّحابي قُطْبَةَ بن عامر بن حَديدة الأَنصاري (¬٥)، ولي الوزارةَ للناصر (¬٦) في سنة أربعٍ وثمانين، ثم عزله عن سعاية ابن مهدي (¬٧) فهرب إِلى مراغَه (¬٨)، ثم عاد بعد موت (¬٩) ابن مهدي فأقام ببغداد مُعَظَمًا محترمًا، وكان كثيرَ الصدقات والإحسان إِلى الناس إِلى أن مات ﵀.

وسنجر بن عبد اللّه النَّاصِرِي (¬١٠)، الخليفتي.

كانت له أموالٌ كثيرةٌ وأملاكٌ وإِقطاعاتٌ مُتَّسعة، وكان مع ذلك بخيلًا ذليلًا ساقطَ النفسِ، اتفق أنه خرج أميرُ الحاج في سنة تسع وثمانين وخمسمئة، فاعترضه بعض الأعرابيُّ (¬١١) في نفرٍ يسيرٍ، ومع سنجر (¬١٢) خمسمئة فارس، فدخله الذلّ من الأعرابي (¬١٣)، فطلب منه الأعرابيُّ خمسين ألف دينار فجباها سنجر من الحجيجِ ودفعها إِليه، فلما عاد إِلى بغداد أخذ الخليفةُ منه خمسين ألف دينار ودفعها إِلى أصحابها وعزله وولَّى طاشتكين مكانه.

وقاضي السَّلاميَّة (¬١٤)، ظَهير الدّين، أبو إِسحاق، إِبراهيم بن نَصْر بن عَسْكَر، الفقيه الشافعيّ الأديب.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 58 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6676)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.