Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 61

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة إحدى عشرة وستمئه

الجُزُولي -بطن من البربر- ثم اليَزْدَكْتَني (¬١) النَّحْوي المَغْربِي.

مصنف المقدمة المشهورة البديعة، شرحها (¬٢) هو وتلامذته، وكلهم يعترفون بتقصيرهم عن فَهْم مرادِه في أماكنَ كثيرةٍ منها. قدم مصر (¬٣) وأخذ عن ابن بري، ثم عاد إِلى بلاده وولي خطابة مراكش، وكانت وفاته (¬٤) في هذه السنة وقيل قبلها فاللّه أعلم.

ثم دخلت سنة إحدى عشرة وستمئه

فيها: أرسل الملكُ خوارزم شاه أميرًا من أخصّاء أمرائه عنده (¬٥)، وكان قبل ذلك سيروانًا (¬٦) فصار أميرًا خاصًا، فبعثه في جيشٍ ففتح له كَرْمان (¬٧) ومكران (¬٨) وإِلى حدود بلاد السند، وخُطب لخوارزم شاه بتلك النواحي (¬٩)، وكان خوارزم شاه لا يُصيِّفُ إِلا بنواحي سمرقند خوفًا من التتار أصحاب كشلي خان أن يتوثبوا على أطراف بلاد (¬١٠) التي تتاخمهم.

قال أبو شام (¬١١): وفيها شُرع في تبليط داخل الجامع (الأموي) وبدؤوا من ناحية السبع الكبير، وكانت (¬١٢) أرض الجامع قبل ذلك حُفَرًا وجُوَرًا، فاستراح الناس بتبليطه (¬١٣).

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 61 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6679)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.