Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 62

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة إحدى عشرة وستمئه

وفيها: وسع الخندق (مما يلي القيمازية فأخربت دور كثيرة وحمام قايماز وفرن كان هناك وقفًا على دار الحديث النورية) (¬١).

وفيها (¬٢): بنى المُعَظَّم (¬٣) الفندقَ المنسوبَ إِليه بناحية قبر عاتكة ظاهر باب الجابية.

وفيها: أخذ المُعَظَّم قلعةَ صرخد من ابن قراجا (¬٤) وعوَّضَه عنها وسلَّمها إِلى مملوكه عز الدين أيبك (¬٥) المُعظَّمي، فثبتت في يده إِلى أن انتزعها منه نجمُ الدين أيّوب سنة أربع وأربعين.

وفيها: حجَّ الملك المُعظَّم ابن العادل. ركب من الكرك على الهجن في حادي عشر ذي القعدة ومعه ابن موسك ومملوكه أيبك (¬٦) عز الدين أستاذ دار (¬٧) وخلق، فسار على طريق تبوك والعلا. وبنى (¬٨) البركة المنسوبة إِليه، ومصانع أُخر. فلما قدم المدينة النبوية تلقاه صاحبها سالم (¬٩) وسلَّم إليه مفاتيحها وخدمه خدمة تامة، وأما صاحب مكة قتاد (¬١٠) فلم يرفع به رأسًا، ولهذا لما قضى نسكه، وكان قارنًا، وأنفق في المجاورين ما حمله إِليهم من الصدقات وكرّ راجعًا استصحب معه سالمًا صاحب المدينة وشكا (¬١١) إِلى أبيه عند رأس الماء ما لقيه من صاحب مكة، فأرسل العادلُ، مع سالم جيشًا يطردون صاحبَ مكة، فلما انتهوا إِليها هرب منهم في الأودية والجبال والبراري، وقد أثر المعظم في حجته هذه (آثارًا حسنة) بطريق الحجاز أثابه الله (¬١٢).

وفيها: تعامل أهل دمشق بالقراطيس السود العادلية ثم بطلت بعد ذلك وفنيت (¬١٣).

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 62 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6680)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.